كانت (أكبَر ) مِن جحُودَه يُوم عاشَت له سِجينه
. . . . . . ما خَطَت مَرَّه ! في حَقه و - يا كبر والله عقلها
وكان ( أصغَر ) مِن صِغيرٍ عِندَه سِكينٍ سنينه
. . . . . . و لما صارت في إيدينه ؟ مادرى إنِّه [ قِتلها ]
عِزِّتي لِك يا وُفاها ,., مـا رَحَمهَا مِن مدينه
. . . . . . كِل مِن فِيهَا " جَرَحهَا " و إنطُفَت شَمعَة أملها
ما عطاها الحَظ مَـرَّه .! عَاشَت و مَاتَت / حزينه
. . . . . .والمشاكِل ؟ مـا تِجيهَا إلاَّ مِن { أقرَب أهلها }
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق